السيد محسن الأمين

234

ترجمة الإمام المهدي ( ع ) في أعيان الشيعة

وعنه عليه السّلام إذا قام القائم عليه السّلام جاء بأمر جديد « * » كما دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بدو الإسلام إلى أمر جديد . « 1 » وعن الباقر عليه السّلام نحوه ، وزادوا أن الإسلام بدء غريبا وسيعود غريبا كما بدء فطوبى للغرباء . « 2 » وعن الباقر عليه السّلام : إذا خرج يقوم بأمر جديد وكتاب جديد « * * » وسنة جديدة وقضاء جديد ، على العرب شديد ، وليس شأنه إلا القتل لا يستبقي أحدا ، ولا تأخذه في اللّه لومة لائم . « 3 » وعنه عليه السّلام في حديث : لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع له الناس بأمر جديد وكتاب جديد وسلطان جديد من السماء ، أما إنه لا ترد له راية أبدا حتى يموت . « 4 » وعنه عليه السّلام في حديث : يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، ويفتح اللّه له شرق الأرض وغربها ، ويقتل الناس حتى لا يبقى إلا دين محمد صلّى اللّه عليه وآله ، يسير بسيرة داود عليه السّلام . « 5 » وفسر في بعض الأخبار الآتية بأنه لا يريد بينة . وعن الحسن بن علي عن أبيه عليهما السّلام : يبعث اللّه رجلا في آخر الزمان وكلب من الدهر وجهل من الناس ، يؤيده اللّه بملائكته ويعصم أنصاره وينصره بآياته ، ويظهره على الأرض حتى يدينوا طوعا أو كرها ، يملأ الأرض عدلا وقسطا ونورا وبرهانا ، يدين له عرض البلاد وطولها ، لا يبقى كافر إلا

--> ( * ) وهو القرار والعمل بما درس من شرائع الإسلام كما مر . ( 1 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 384 . ( 2 ) كتاب الغيبة للنعماني : 320 ، باب 22 ، ح 1 . ( * * ) في تفسيره وبيان أحكامه . ( 3 ) كتاب الغيبة للنعماني : 233 ، باب 13 ، ح 19 . ( 4 ) كتاب الغيبة للنعماني : 263 ، باب 14 ، ح 22 . ( 5 ) كتاب الغيبة للطوسي : 474 ، ح 496 .